حول قصة مانع الزكاة التي وردت في سورة التوبة في قوله تعالى: ومنهم من عاهد الله لئن آتانا الله من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين ـ إلى آخر الآيات، لدي سؤالان أفادكم الله: 1ـ عمن تتحدث هذه القصة، لأنكم ذكرتم في ردود عدة أنه رغم إشارة بعض المفسرين مثل ابن عباس والحسن البصري وكذا بعض التفاسير مثل الجلالين وغيره أنه ثعلبة بن حاطب، إلا أن عدة روايات أخرى تنفي ذلك عنه، لأنه صاحبي بدري مشهود له بالإيمان؟. 2ـ هل هناك خوف من أن يصيبنا مثل ما أصاب هذا الشخص حينما أورد رب العزة فيما تلي من آيات: فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ـ حيث إن المرء قد يرتكب ذنباً قد عاهد الله ألا يفعله ولكنه يقع فيه ـ والعياذ بالله ـ وهل من الممكن أن يحل سخط الله عز وجل على نفس القياس؟ وجزاكم الله خير الجزاء على مجهودكم في خدمة المسلمين.
---